press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

15



بًعث رسول الله صلى الله عليه وسلم برسالة التغيير ليخرج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ومن جور الأديان إلى عدل الإسلا.م ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة، في مجتمع تسوده عبادة الأصنا.م والاعتزاز بالآباء والأجداد ووأد البنات وهن أحياء خوفا من العار، فكانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم غريبة عن هذا المجتمع ولاقى ما لاقى من العذ.اب والتضييق، فهي دعوة تغيير جذري انقلا.بي مباشر على الوضع القائم.
(يا أيها المدثر قم فأنذر ).

وكذلك في واقعنا المعاصر الذي تحكمه العلما.نية التي تفصل الدين عن الحياة وتحكمه النفعية الما.دية المصلحية التي تنظر للعامل لدينه ومن يطالب بعودة ح.كم الإسلا.م وقتا.ل يه.ود و تحر.ير مسر.ى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه غريب عن المجتمع، ومن يطالب بمحاسبة المسؤولين عن رعاية الناس ومن يطالب بعدم الركون للغر.ب أنه غريب وأنه من المف.سدين، كما قال تعالى على لسان قوم سيدنا لوط: (أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون).
فيدرك العامل للتغيير والذي يأمر بالمعر.وف و ينهى عن المنكر أنه من الغرباء القا.بضين على الج.مر، فالتغيير رسالة الأنبياء والمرسلين، وإن عظم الأجر من عظم المشقة، فيحس العامل للإسلام بآلام كآلام القابضين على الجمر.
و كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم : (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء قالوا من هم يا رسول الله قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس).

كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير في ولا.ية سوريا
محمود النعسان

 

12

 



قال النبي ﷺ: «سيصير الأمر إلى أن تكون جنود مجندة: جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق. فقال ابن حوالة: خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك، فقال: عليك بالشام، فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده، فأما إن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله».

عند قراءتك الروايات التي وردت عن النبي عليه الصلاة والسلام عن فضل أرض الشام وأهلها ينبعث في قلبك شعوران ، شعور يملأ القلب طمأنينة عندما تدرك أن الله سبحانه وتعالى قد تكفّل بأرض الشام وأهلها وأنها أرض خيرٍ كبير وفضل عظيم وبلاد عزِّ الإسلام والمسلمين ورباطٍ إلى يوم الدين، أما الشعور الثاني فهو شعور المسؤولية العظيمة تجاه أمة الإسلام ليس في قطر الشام فقط إنما في كافة الأقطار والبلاد الإسلامية، إنها المسؤولية التي ترى بها جبروت الطغاة وبطشهم وتكالبهم على الإسلام وأهله وتقودك أن تكون في مقدمة الأمة للدفاع عن مقدساتها ومواجهة أعدائها والحفاظ على عزّتها.

إن مسؤولية التغيير والنهوض بحال أمتنا هي مسؤولية كل مسلم ومضاعفة علينا حتى نكون حقاً كما وصفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الأمر لا يتم إلا بالعمل الجاد لإعادة دولة الإسلام الراشدة التي توّحد أهل الإسلام وتظلّهم بظلالها وتحفظهم برعايتها وتحمي عزّتهم بهيبتها، فشمّروا عن سواعدكم وتوكلوا على الله وحده واعلموا أن حبل الله متين وما دونه خسران مبين، وأن الله تعالى أكبرُ من كلّ الطغاة المتكبرين وأن الله سبحانه كما من علينا بالنصر على طاغية الشام.
سيجعل لنا نصراً مبيناً على أعداء الإسلام ، فالهمة الهمة والعمل العمل، أرض المسرى بانتظار أجناد الشام وأمة المليارين أنظارها عليكم فكونوا عند حسن ظنّهم بِكم.
نسأل الله تعالى أن يعّجل لنا بقيام دولة الخلافة الراشدة الثانية وأن يجعلنا من جنودها وشهودها، وما ذلك على الله بعزيز .

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
علي معاز

9

 



كثيرٌ من خطباء المساجد يطلبون من الفقراء ربط حجرين أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للصبر على الجوع، ويتغافلون عن تحميل من توسد الحكم مسؤوليتهم عما وصلت له الحال نتيجة سلسلة القرارات الجائرة التي لا تمت لشرع الله بصلة، ويتناسون أن أمير المؤمنين عمر ذهب لفتح المسجد الأقصى على دابة وفي ثوبه أكثر من سبع عشرة رقعة..
كان أمير المؤمنين عمر يكلم بطنه قائلاً: قرقري أو لا تقرقري والله لا تذوقين اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين.
في الإسلام، الدولة دولة رعاية وليست دولة جباية، والأمة هي صاحبة السلطان وهي القوة القادرة على التغيير، وهي من تختار حكامها ليحكموها بنظام الإسلام وهي التي تغيرهم إذا خالفوا شرع الله.
والإسلام بمعالجاته التفصيلية لكل شؤون الحياة هو النظام الوحيد الذي يحقق العدل ويرد الحقوق ويقضي على حالة الفقر والضعف والحاجة.
قال تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
المحامي محمد شريف

 

11

 



الإسلامُ نظامٌ ربّانيٌّ أنزلهُ اللهُ ليُخرِجَ الناسَ من ظلماتِ الاستعبادِ إلى نورِ التوحيد، ومن ذُلِّ العبوديةِ للعبادِ إلى عزِّ العبوديةِ لربِّ العباد، ومن جَورِ الحُكّامِ إلى عدلِ شريعةِ الإسلام.
جاءَت عقيدة الإسلامُ لتوافِقُ الفِطرةَ السليمة، وتُقنع العقلَ، وتملأُ القلبَ بالطمأنينةِ واليقين. وعن هذه العقيدة انبثق نظام من رب العالمين يعالج شؤون الحياة جميعها فهو رحمةٌ للعالمين في فكرتِهِ وطريقتِهِ، كفالةٌ لكرامةِ الإنسانِ في الدنيا، وضمانٌ لفلاحِهِ في الآخرة.
وفي شريعة الله معالجات تفصيلية لكل مشاكل الحياة والالتزام بهذه المعالجات على أنها شرع الله هو وحده الذي يحقق صلاح الدنيا والدين ويرضي رب العالمين.
والبديلُ عن شريعةِ اللهِ ليس إلا فوضى الأهواءِ والظلم والجور.
فالسبيلُ الوحيد إلى نهوض الإنسانِ لا يكونُ إلا بتحكيمِ وحيِ السماءِ في شؤونِ الأرض.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
إبراهيم معاز

 

10



من أراد العزة بغير الله وبغير الإسلام فمصيره الهوان، فنحن قوم أعزنا الله بالإسلام، ومتى ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
وقد حذرنا الله تعالى من أن نكون مثل المنافقين الذين يبتغون العزة عند المجتمع الدولي وعند الدول الكبرى وعند مجلس الأمن وعند هيئة الأمم المتحدة: {بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (138) الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا} [النساء: 138، 139].
والله تعالى يمكن لكل أصحاب الدعوات التي تزعم أنها تريد الخير للناس.. {ثُمَّ جَعَلْنَاكُمْ خَلَائِفَ فِي الْأَرْضِ مِنْ بَعْدِهِمْ لِنَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [يونس: 14].
وذلك ليقيم عليهم الحجة يوم القيامة، بأنه قد مكنهم في الأرض، فكانوا كاذبين في ادعاءاتهم أنهم يريدون الخير للبشرية. وقد قالها موسى لقومه: {قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ} [الأعراف: 129].
فبعد الاستخلاف في الأرض يكون هناك اختيار العمل، إما استئناف الحياة الإسلامية وإقامة حكم الله تعالى في الأرض، وإما التخلي عن كل الشعارات الإسلامية لإرضاء الدول الكبرى ونيل قبولها.
ومن كان هذا مراده وهذا هدفه وهذه غايته، فوضعه صعب عصيب رغم ما فيه من تمكين مؤقت: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ} [الأنعام: 6].
فالعاقل من إذا استخلفه الله تعالى في الأرض كانت غايته هي نظرة الله تعالى إليه: {فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ}.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أنس الجلوي