press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

1

 



قال تعالى:
(وَإِن یَمۡسَسۡكَ ٱللَّهُ بِضُرࣲّ فَلَا كَاشِفَ لَهُۥۤ إِلَّا هُوَۖ وَإِن یُرِدۡكَ بِخَیۡرࣲ فَلَا رَاۤدَّ لِفَضۡلِهِۦۚ یُصِیبُ بِهِۦ مَن یَشَاۤءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡغَفُورُ ٱلرَّحِیمُ).
قاعدة فريدة في حياتنا وكأنها تقول لنا بأن كل شيء بيد الله:
الضر والنفع...
الفقر والغنى...
الفرج والكرب...
الحزن والفرح...
الصحة والمرض...
وخير تطبيق لهذه القاعدة أن نترجمها في واقعنا وسلوكنا، فنلتزم بأوامره ونبتعد عن نواهيه، ونسعى لتحكيم شرعه وإقامة دولة تطبق أوامر الله تعالى، فلا نسير ولا نلجأ إلا إلى الله، ولا نعتصم ولا نتعلق إلا بالله، ولا ننصاع ولا نسلّم إلا لأمره سبحانه، فلا نعتصم بمجلس الأمن ولا بهيئة الأمم المتحدة.
وقد قال عليه الصلاة والسلام: (احفظ الله يحفظك).
ففي كل أحوالنا يجب أن نكون مع الله، فلا نكون معه في المسجد ثم نهجر كتابه في أنظمة الحكم والسياسة، بل نكون معه في كل وقت وفي كل حين، وفي كل صغيرة وفي كل كبيرة، ونحمده على كل حال، والحمد لله الذي كشف عنا الضر فأسقط لنا النظام الأسدي المجرم، وهذا الحمد له لا يكون بألسنتنا فقط، بل بأعمالنا وأفعالنا.
فالأصل أن نزداد قربا منه سبحانه وتعلقا به وطاعة له، وأن نطبق أوامره بتحكيم شرعه، لا أن نعصيه ونبتعد عن شريعته ونحكم بغير حكمه، وقد قال تعالى: (إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعۡبُدُوۤا۟ إِلَّاۤ إِیَّاهُۚ ذَ ⁠لِكَ ٱلدِّینُ ٱلۡقَیِّمُ وَلَـٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا یَعۡلَمُونَ) [يوسف: 40].

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
نور الدين الخرمندي