press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

41

 

 



آية عظيمة ترشدنا لمكافأة الجميل بالجميل والإحسان، أقل ما يكون بالشكر الجزيل، وبالشكر تدوم النعم: (لئن شكرتم لأزيدنكم).
وها قد أنعم الله علينا بزوال طاغية من طغاة العصر ووهب النصر لمجاهدينا: (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم).

فالواجب علينا، و من باب الشكر العملي والإحسان، أن نقابل النصر الذي أكرمنا ربّ العزة به، من زوال طاغية الشام، بالائتمار بأمر الله عز وجل، والإلتزام بشرعه والالتزام بمنهاجه، لا بتكريس العلمانية والدعوة الى الوطنية، والمحافظة على نهج الطغاة.
إن الإعراض عن ذكر الله وعدم تطبيقه يجعلنا نحيا ضنك العيش في الدنيا ونلاقي الشقاء والخسران المبين في الآخرة. فلا حياة لنا في الدنيا ولا نجاة لنا في الآخرة إلا بتحكيم شرع الله وإقامة الحكم بما أنزل الله.
قال تعالى: (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكى ونحشره يوم القيامة أعمى).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
عامر سالم