
ما يحدث في سوريا بعد التحرير من الإعراض عن تطبيق الشريعة الإسلامية بكافة أنظمتها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والقضائية، أدخل البلاد في أزمات متلاحقة، فدخلت البلاد في التيه السياسي بعد أن أعرضت الدولة عن شرع الله وتبنت النظام العلماني الوضعي، وخاصة نظامه الاقتصادي الربوي، مما أدى إلى انتشار الفقر والبطالة وسوء توزيع الثروة وبات الناس في عجز عن تأمين حاجاتهم الأساسية.
كما أننا نرى إصرار الحكومة على البذخ والترف في المراسم الحكومية، ورعايتها للمهرجانات الماجنة للفنانين والفنانات بأموال الضرائب التي أثقلت كاهل الناس، وأتبعتها برفع أسعار المحروقات التي هي ملك لعامة الناس، بزعم ارتفاع السعر العالمي للنفط، وهذا ما أدخل الناس في ضنك وشدة وكرب ومشقة.
ستبقى الأمور تسير نحو الأسوء والأشد سوءاً مالم يطبق شرع الله بكل أنظمته، ففي شرعه البركة والعزة وسعادة الدارين. قال تعالى :(وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىٰ).
فاتقوا الله، يا من توليتم الأمور، قبل الاستبدال.
قال تعالى: (وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُم).
والعاقبة للمتقين.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى عتيق
