press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

 

 

22

 



إن عمارة مساجد الله لا تتم إلا في خمس متلازمة لا تنفك إحداها عن الأخرى، فمن يحد عنها أو عن واحدة منها فقد خرج عن عمارة المساجد الحقيقة، ولم يكن من أهل الله وخاصته بحق. يقول الله سبحانه الحكيم العزيز: (إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَىٰ أُولَٰئِكَ أَن يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} [التوبة: 18].
ولن تتحقق عمار المساجد الحقيقية إلا إذا كان المسلمون أمةً واحدة من دون الناس لهم كيان واحد بإمام واحد وراية واحدة ولواء واحد ونظام إسلامي واحد لا يقبل شريكا في أحكامه ومعالجاته، وهذا الكيان قد سماه الرسول صلى الله عليه وسلم بالخلافة الراشدة على منهاج النبوة، وفيها يحكم بالإسلام في جميع نواحي الحياة وهي التي تجسد كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله في واقع الحياة، وهي الكلمة التي يخشاها أعداء الله، يقول الله عز وجل: (إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون).
فلماذا لا يصدع بها العلماء ابتداءً وطالبو العلم السائرين على آثار الأنبياء وورثتهم، هل هي الخشية من التخطف من الأرض؟!
اللهم اجعلنا من أهلك وخاصتك وأهل عمارة مساجدك.



للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
رضوان الخولي