press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

4

 

 

بالتزامن مع محاكمة بعض المجرمين، يتحدث كثيرون هذه الأيام أن ما تحقق هو انتصار منقوص، وأنه كان الأولى أن يُقام القصاص العادل دون إبطاء، قصاصًا يوازي حجم الجرائم ويضع حدا للتسويف الذي أضعف ثقة الناس.
فالفرح الحقيقي لا يكون بمحاكمة بضع أفراد، ولا بتسوياتٍ تُغلق الملفات على حساب الدماء، كما جرى مع أمثال فادي صقر وغيرهم ممن أفلتوا من المحاسبة تحت عناوين مُلتبسة..
إن تمام النصر لا يُقاس بسقوط طغاة، بل بإقامة الحق والعدل وتطبيق شرع الله كاملا، حيث لا يُحمى مجرم، ولا يُساوَم على دم.

للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد زكريا