
غضب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم على رجل غضباً شديداً واشتد عليه في القول، فقال أبو برزة الأسلمي رضي الله عنه لأبي بكر: «يا خليفة رسول الله، ائذن لي أضرب عنقه». عندها سكن غضب أبي بكر ثم دخل بيته، فأرسل إلى أبي برزة وسأله عما قال، فأكد له أبو برزة أنه كان سيقتله لو أمره.
فقال له أبو بكر الصديق: «لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد صلى الله عليه وسلم»، في بيان أن قتل النفس بغير حق أو استغلال السلطة للانتقام الشخصي ليس جائزاً.
بيّن أبو بكر الصديق لأبي برزة أن الطاعة إنما تكون في معروف ولا تجوز الطاعة في معصية، وأن الطاعة المطلقة ما كانت لأحد إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
هذه مسؤولية كل مسلم تولى شأناً من شؤون المسلمين أو على ثغر من ثغورهم، لا يجوز تنفيذ أمر فيه معصية لله ورسوله، ولنتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
كتبه للمكتب الإعلامي لحز.ب التحر.ير ولا.ية سوريا
رامز سليم
