
ماكرون! أتساءل بعد رؤيتي لك تتجول بالنظارة السوداء في أزقة دمشق ومساجدها ليلاً ... هل رأيت تاريخ الشام وتذكرت تاريخ فرنسا معها؟!
قلتَ: إن تاريخ سوريا وفرنسا حكاية ثقة أكبر منا. ومن قال إننا نثق بكم؟!
وهل تظن أن أهل الشام يصدقونك؟! ألا تعرف أن الثقة بكم معدومةٌ حتى عند أطفال الشام؟!
وأنكم لن تحرفوا التاريخ، فإجرامكم موثق أيما توثيق.
أتروننا نسينا إساءتكم لنبينا الكريم ومقدساتنا الجليلة؟
والحقيقة التي لن تحجبها نظارتك السوداء هي: جماجم متراكمة هنا وهناك .. خلفها وحوش فرنسا، زال أثرها ولم تزل صورتها.
دماءٌ روت هذه الأرض، أرقتموها بِجُبنِكم، غاب لونها وبقيت ريحها.
ثروات وكنوز، نُهبت وسُلبت..
لا مرحباً بكم.. ولن ننسى إجرامكم.. ولا ثقة متبادلة معكم..
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
أحمد الحكيم
