الرئيسية

أنشطة وفعاليات

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

3

 

أحداث في الميزان:
"اذهبوا فأنتم الطلقاء" جرّت علينا الويلات



الحدث:
إجراء عملية تبادل للأسرى بين الحكومة السورية وميليشيا الهجري زلمة يهود برعاية أمريكية.

الميزان:
إن العفو عن المجرمين واعتقال الثائرين الذين ساندوا الدولة والذين طالبوا بالقصاص ممن أجرم بحق أهل الشام لهو مقت عظيم وخطر جسيم يحيط بتضحيات أهل الشام، فها هم الطلقاء يغدرون بالجيش والمجاهدين في كل فرصة تسنح لهم، وأحداث الساحل والسويداء ليست عنا ببعيدة، فهل مثل هؤلاء المجرمين يقال لهم "اذهبوا فأنتم الطلقاء"؟!

لقد أثبتت أحداث السويداء أن التهاون مع المجرمين لن يجر علينا إلا الويلات، فها هم اليوم بعض شبابنا الأسرى عند زلمة يهود يخرجون بصفقة التبادل منهكي الجسد وأثار التعذيب واضحة عليهم من قبل أزلام يهود، وبقي غيرهم الكثير إلى الآن معتقلين عند هذه العصابة العميلة، وفي المقابل أطلقت الدولة سراح المجرمين من ميليشيا الهجري وأعادتهم لأهلهم "سالمين غانمين" معطرين وممسّكين كما يقول المثل الشعبي، وكأنها راضية عن إجرامهم بحق المجاهدين وأبنائنا المعتقلين!
والسؤال هنا يطرح نفسه: هل هذه شروط الدول وإملاءاتها لنسف مشروع الإسلام العظيم في سوريا، ومعاقبة أهل الثورة، ونسف تضحياتهم، أم إنها انقلاب على الثورة وأهلها وتثبيت للنظام العلماني وحماية الذين أجرموا بحق أهل الشام لسنوات!
وعليه يجب أن يعي أهل الشام والمجاهدون أن أنصاف الثورات قاتلة وفاتورتها كبيرة جداً، فلا يكفي أن يسقط الطاغية دون نظامه، فثوابت الثورة واضحة وهي إسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه ومؤسساته الأمنية والعسكرية وقطع يد الكافر المستعمر عن البلاد وإقامة حكم الإسلام خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة، فهذا هو سبيل الخلاص والنجاة وقطف الثمار وطرد الأعداء ومحاسبة المجرمين وإنصاف الثائرين ممن أجرم بحقهم، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز

آخر إصدارات الولاية والمكتب الإعلامي

كتب وكتيبات

منبر الصحافة