
كثيرا ما يختلف الناس في مسائلَ وسَّع الله فيها، واختلف فيها الصحابةُ والفقهاءُ من بعدهم، كموضع اليدين في الصلاة: على الصدر، أو تحت السرة، أو غير ذلك، ثم تتحول هذه المسائل إلى جدالٍ وخصومة.
وفي المقابل، يقلُّ الإنكار حين توضع الأيدي في أيدي أعداء الإسلام، ويقبض عليها بشدة ومودة، أو تُهمَل قضايا الأمة الكبرى! وكأن اختلاف الفرع الذي يحتمل الاختلاف أعظم من الاجتماع على الأصل الواضح الصريح.
قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ﴾.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
محمود البكري
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
