
خمسة مستودعات أسلحة تنفجر في أقل من شهر واحد، في الشام، الواقعة على تخوم كيان يهود.
وبغض النظر عن التحقيقات ونتائجها، وبغض النظر عن روايات سوء التخزين والخطأ الفني؛ إلا أنَّ تواتر هذه الحوادث يعني أنَّ هناك من يسعى لتفريغ الشام من قوتها تمهيداً لأمر خطير يُباغت المُنتَشين بنصر لم يكتمل.
هذه الحوادث ينبغي أن يبني عليها أهل الشام أنَّ هناك يداً خبيثة تريد أن تنزع كل مصدر للقوة من أهل الشام، وأن تجردهم من أسلحتهم، لتفرض مخططاتها، أو لأنها تخطط أن تدخل الشام غداً والشام خالية الوفاض، بلا ذخيرة ولا رادع ولا قدرة على حماية الأرض والعرض.
والجاهل وحده من يظنّ أن ما يحصل مجرد صدفة، والمخدوع وحده من ينتظر تقرير لجنة تحقيق لكل حادثة على انفراد دون ربطها ببعضها وبسياقها.
إن السؤال الحقيقي ليس كيف انفجرت المستودعات، بل لماذا تُجرد الشام من سلاحها الآن، وما الذي يتم ترتيبه لأهل الشام في قادم الأيام!
فمن يحرق سلاحكم اليوم إنما يريد أن يقودنا الى حظيرة الذل من جديد، أو يسوقنا الى حتفنا ونحن عُزّل لا نقوى على أي رفض أو مقاومة.
إن ما يحصل مؤشرٌ لأمرٍ خطير، فالحذر الحذر قبل فوات الأوان.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا
