press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

العمل الجماعي أولى خطوات النصر

 

#ومضة:
العمل الجماعي أولى خطوات النصر


أولى خطوات الانتصار لثورة الشام المباركة هو التكتل والعمل الجماعي ، استجابة لقوله تعالى
( وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) ﴿١٠٤﴾
فعندما بُعث سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة كان وحيداً ، فأخبره الله سبحانه وتعالى عن طريق الوحي بأن يُوجد جماعة لتحمل الدعوة معه ، لأن العمل الفردي في التغيير غير مجدي ، ولا يحقق الهدف المنشود في تغيير المجتمع ونظام الحكم فيه ، فدعا رسولنا الكريم أبا بكر و عمر و علي و عثمان وغيرهم من الصحابة الكرام رضي الله عنهم ، فكتّل جماعته تكتلاً مبدئياً قائماً على أساس العقيدة الإسلامية ، للعمل على تغيير نظام الحكم في مكة ، إذ العمل لإقامة الإسلام يجب أن يكون جماعياً و على أساس الإسلام لا غير ، فلا يصح أن يبنى على أساسٍ وطني أو قومي أو علماني أو ماشابه .
ويجب على الثوار المخلصين في الشام الآن في كل مدينة وقرية من محررنا وفي المخيمات كذلك ، أن يجتمعوا ويتوحدوا في جماعاتٍ وكتلٍ منظمة تتبنى أهداف الثورة المباركة الأولى ، المتمثلة في إسقاط النظام المجرم بكافة أركانه ورموزه وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه ، وقطع العلاقات مع الدول المعادية للثورة ، كما يتم وضع ممثلين عن الناس من نقبائهم ووجهائهم ممن حسنت سيرتهم الثورية ، من الصادقين والشرفاء المشهود لهم بالإخلاص ، من أجل تنظيم العمل الجماعي في كافة المناطق المحررة ، وتكون هذه الجماعات غير مرتبطة لا بدولٍ خارجية ولا بعملاء من قادة المنظومة الفصائلية ، بل يكون قرارها ذاتي ورصيدها هو حاضنتها الشعبية ، همّها وعملها الوحيد هو تجميع الناس حول مشروعٍ وقيادةٍ سياسيةٍ تصل بهم إلى برّ الأمان ، وتحقق لهم ما خرجوا من أجله ألا وهو إسقاط النظام المجرم وإقامة حكم الإسلام على أنقاضه ، متمسكين بحبل الله المتين متوكلين عليه موقنين بأن الله هو ناصر عباده المتقين .

---------
مصطفى نجار