press

حملة لا لجريمة الحل السياسي نعم لإسقاط النظام وإقامة الخلافة

banner

photo 2022 12 24 16 17 45

 

خبر_وتعليق:
المنطقة الجنوبية على صفيح ساخن
نصائح كي لا يتم الوقوع بأخطاء الماضي

#الخبر:
أغلقت قوات النظام السوري طرقاً زراعية بمساتر ترابية في محيط مدينة جاسم بريف درعا الشمالي. وأفادت المصادر أن قوات النظام أغلقت الجمعة 15 تموز طرقاً ترابية بمنطقة المزيرعة غربي مدينة جاسم. يأتي ذلك بعد أن أرسلت قوات النظام، في 7 من تموز، تعزيزات عسكرية لمحيط المدينة، كما أنذرت مزارعين بضرورة إخلاء مزارعهم. (عنب بلدي)


#التعليق:
تتوارد كثير من الأخبار عن حشودات يستقدمها أسد لاقتحام مدينة جاسم الواقعة بالريف الغربي من محافظة درعا ما يجعلها، في حال تم اقتحامها، المدينة الرابعة بعد اتفاق المصالحة الذي عقده قادة المنظومة الفصائلية عام 2018، فالبداية كانت من مدينة الصنمين تلتها بعد ذلك درعا البلد ومن ثَم مدينة طفس، ولكن الشيء الغريب والملاحظ أن هناك تحركات مشبوهة تسبق هذا الأمر، حيث تفيد معلومات عن تواصلات تتم داخلياً وخارجياً مع قيادات سابقة في الجيش الحر بُغية عمل تشكيلات تتولى أمر إدارة المنطقة الجنوبية وذلك بعد فشل فصيل العودة في القيام بهذه المهمة، وتتوارد أخبار أيضاً عن دفع من الداخل برعاية الأمن العسكري لقيادات للتنسيق الخارجي مع بعض الدول التي كانت راعية للجيش الحر فيما سبق؛ لذلك يمكن القول إن طبخة كبيرة يتم تجهيزها سيكون مسرحها مدن وبلدات وقرى حوران.


وحتى لا نقع بما وقعنا به في الماضي ولا يتكرر المشهد وتزيد الفاتورة نقدم نصائح لأهلنا في حوران ولثوارها الشرفاء:


أولها: إياكم أن تثقوا من جديد بمن سلم بلادكم سابقاً فلا تجربوا المُجرَّب، فقيادات ارتضت لنفسها أن تعتصم بحبل الدول وتُدْبِر عن حبل الله لا تستحق أن تُعطى فرصة ولا أن تتصدر مشهداً، فالخذلان الذي قاموا به لأهلهم أمس وهم بأمس الحاجة لهم أظهر واقعهم الحقيقي، وخاصة عندما توجهوا للحدود ليفروا بما نهبوه من أموال على دماء أبنائنا.

ثانيها: عليكم أن تحذروا من الداعمين فهؤلاء هم أس البلاء في ثورتنا وهم من أوصلوها هذا الموصل، كما لا تنسوا أنهم هم من سلموا مهد الثورة بأيديهم لنظام أسد، ولقد شهدتم كيف تخلوا عن رجالاتهم عندما انتهى دورهم، فاليوم عندما يمدون أيديهم من جديد فهذا وراءه شر كبير وجب الحذر من الوقوع به مرة ثانية، فالمؤمن كيس فطن ولا يُلدغ من جحر واحد مرتين.

ثالثها: احذروا ممن يسمون أنفسهم سياسيين سواء أكانوا داخليين مرتبطين أو خارجيين مأجورين، الذين لم يمتلكوا رؤية يوماً حتى يمتلكوا مشروعاً! وجل ما كانوه رجالات للخارج وأدوات لمشاريع خارجية غايتها القضاء على الثورة ووأد التضحيات.

وأخيرا إن ما ذكرناه تعلمه حوران علم اليقين وتعرف من يخرج لخارج الحدود لينسق ومن ينسق داخلها، فلا تعطوهم فرصة ليستثمروا أبناءنا لتمرير مشاريعهم التي أقل ما يُقال فيها إنها قذرة، كيف لا وهي تمر على دماء أبنائنا وتضحياتهم، تمر على حساب أعراضنا المغتصبة في السجون، تمر على ثرى حوران الأبية مهد الثورة وشرارتها الأولى

فالنجاة كل النجاة بالبعد عن هؤلاء المرتبطين الوضيعين طلاب المناصب والداعمين القذرين المصلحيين والسياسيين الجاهلين الأدوات، والفوز كل الفوز يكون بالعمل لتصحيح بوصلة الثورة من مهدها وذلك بالعمل على تحقيق ثوابتها التي خرجت تُطالب فيها متمثلةً بإسقاط النظام بكافة أركانه ورموزه، وإنهاء نفوذ الداعمين، وإقامة أمر الله بخلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة، وذلك هو الفوز الكبير.

===
كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
عبدو الدَّلّي
عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا