
إن الناظر والمدقق في الاحداث والتصريحات بين أمريكا وإيران وكيان يهود يعلم يقينا أن الذي لا يملك وعيا سياسيا يستند الى وجهة نظر محددة ويتخذ على أساس ذلك المواقف المبدئية للتعامل مع الأزمات ومع الأخطار التي تواجهه أو تتهدده فإنه يضيع في متاهات، ويقع في مطبات مدمرة، قد لا يجد منها مخرجا، ويكون موقفه مترددا يفتقر الى الحسم والحزم، ليكون ذلك هو مقدمة الهزيمة والانكسار وعين الهلاك والخسران.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
نور الدين الخرمندي