
هناك فرق بين الواقعية وبين الارتماء في القاع، وبين فن الانحدار وفن السياسة، فالسياسة التي تكتفي بالرضا بالواقع المرير وتقنع بالعمل لتجميله، ليست إلا "فن الهروب من المسؤولية". والسياسي الحقيقي لا يرضى بالواقع، بل يروضه ليخدم المبدأ ويعتبره موضع التفكير لتغييره بما يتناسب مع ما ينبثق من المبدأ، لا لشرعنته والركون إليه .
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
مصطفى سليمان
لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية سوريا