6



حرب فكرية ضروس تشن على المسلمين تستهدف عقيدتهم وطريقة تفكيرهم ونمط عيشهم، حتى يتماهوا مع مشروع الغرب الكافر، فيصبحوا من حيث يعلمون أو لا يعلمون جزءاً منه، حتى صرت ترى من أبناء الأمة للأسف من يتخلى عن حمل مشروع الإسلام العظيم بكل سهولة، بل ويسكت عن جريمة التطبيع مع يهود، ويبرر الدخول في التحالف الصليبي لحرب الإسلام، والانضمام لاتفاقيات ابراهام، وغيرها من الأفكار الخطيرة التي تأتي من التأثر بالواقع الفاسد والانحطاط الذي وصل له المسلمون، وابتعادهم عن المنهج الرباني وشريعة الله التي قال عنها نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم: (لقد تركتُكم على البيضاءِ ، ليلِها كنهارِها، ولا يزيغُ عنها بعدي إلا هالكٌ). وقال صلى الله عليه وسلم أيضاً: (تركتُ فيكم أيُّها الناس، ما إنِ اعتصمتم به، فلن تضلُّوا أبدًا: كتاب الله، وسُنَّة نبيِّه).

الوعي على مشروع الإسلام هو العاصم لنا من الأفكار الخطيرة الهدامة التي تعبث بالمسلمين وتفتنهم عن دينهم، والسير على خطى رسول الله صلى الله عليه وسلم في إقامة حكم الإسلام ودولته هو السبيل الوحيد لعز الإسلام والمسلمين ولحمل رسالة الإسلام رسالة عدل وهدى ورحمة ونور للعالمين.

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود