
كثيرٌ من خطباء المساجد يطلبون من الفقراء ربط حجرين أسوة بالنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه للصبر على الجوع، ويتغافلون عن تحميل من توسد الحكم مسؤوليتهم عما وصلت له الحال نتيجة سلسلة القرارات الجائرة التي لا تمت لشرع الله بصلة، ويتناسون أن أمير المؤمنين عمر ذهب لفتح المسجد الأقصى على دابة وفي ثوبه أكثر من سبع عشرة رقعة..
كان أمير المؤمنين عمر يكلم بطنه قائلاً: قرقري أو لا تقرقري والله لا تذوقين اللحم حتى يشبع أطفال المسلمين.
في الإسلام، الدولة دولة رعاية وليست دولة جباية، والأمة هي صاحبة السلطان وهي القوة القادرة على التغيير، وهي من تختار حكامها ليحكموها بنظام الإسلام وهي التي تغيرهم إذا خالفوا شرع الله.
والإسلام بمعالجاته التفصيلية لكل شؤون الحياة هو النظام الوحيد الذي يحقق العدل ويرد الحقوق ويقضي على حالة الفقر والضعف والحاجة.
قال تعالى: (ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون).
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
المحامي محمد شريف