24

 

 

إن التكبير المطلق في الطرقات والأسواق في العشر الأوائل من ذي الحجة سنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي سنة منسية، ففيها إحياء لذكر الله وتنبيه للقلوب الغافلة وتعظيم لشعائر الإسلام، وفعلها والجهر بها وإحياؤها بعد أن أصبحت منسية فيه أجر عظيم.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل أجور من عمل بها) والشرط فيها الجهر وهي سنة محببة.
سنة التكبير في بدايتها "الله أكبر الله أكبر" فيها إعلان العبودية لله وحده وفي نهايتها "ولله الحمد"، الحمد أن جعلنا عبادا له وحده. أما الجهر بها في الطرقات فهو إعلان للعالَم كله أننا بغير نظام الله وحكمه لن نقبل ولن تستقيم حياتنا.
نعم، علينا أن نقيم فرض ربنا بتحكيم شرعه ونحيي سنن نبينا صلى الله عليه وسلم معتزين بديننا وبعبوديتنا لله وحده رافضين كل أشكال التبعية لشرق أو لغرب من الدول الطامعة والمتآمرة.
قال تعالى: (ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).

كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
المحامي محمد شريف