
عندما تجعل مصدر تفكيرك الواقع الفاسد الذي صنعه لك عدوك، وتجعل من طغمة فساد الغرب قبلتك، ومن شخصية العدو مركز بصرك وبصيرتك، تتحول من باحث عن التغيير إلى مضبوع بثقافته.
حينها تصبح ملوّث الفكر، مختلّ المشاعر، قد فصلت ثقافته بين فكرك وشعورك. فصرتَ ضغثاً على إبّالة، وعقدةً جديدةً في طريق الساعين للتغيير.
لذا وجب علينا أن نعلم علم اليقين أن خلاصنا بأيدينا، بالعودة إلى وجهة نظرنا عن الحياة، وإلى قاعدتنا الفكرية التي هي أصل كل فكر ومفهوم، ومنها نأخذ حلول إصلاح مجتمعنا وواقعنا الفاسد.
فهذا الفساد نتيجة الغزو الفكري والثقافي الغربي.
فلنجعل الواقع موضع التفكير لا مصدره. فتغيير الواقع وإيجاد الحلول يكون من خارجه، بناءً على وجهة نظرنا نحن المسلمين عن الحياة.
كتبه للمكتب الإعلامي لحزب التحرير ولاية سوريا
إبراهيم معاز