
كانت دعوة النبي صلى الله عليه وسلم رفضاً للواقع الفاسد بكل تفاصيله وإملاءاته وأفكاره، وسعياً جاداً وحثيثاً يملؤه اليقين بنصر الله لعباده المؤمنين، خطه لنا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مع أصحابه ليكون لنا نبراساً وطريقاً واضحاً نحمل دين الله وشريعته بكل أمانة ومسؤولية وكلنا يقين وثقة بموعود الله لعباده الصادقين المخلصين، ليحملوا رسالة الإسلام العظيم ويبلغوه للناس كافة فيكونون شهداء على الناس كما كان الرسول شهيداً عليهم عندما بلغهم دين الله ورسالة الإسلام.
وأيّ تقصير في هذا الواجب العظيم سنُسأل عنه يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
للمكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا
شادي العبود